في السابع من أغسطس الجاري جرى توقيع اتفاقية دفاع مشترك بين ثلاث قوىإسلامية كبرى ومهمة, السعودية وتركيا وباكستان في مكة المكرمة, الاتفاق الذييُلزم أي طرف باعتبار الهجوم على أحدهم هجوماً على الجميع كما اكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان عقب التوقيع.
أعادت الأزمة المتفاقمة في مالي ترتيب منظومة الموارد ووسائل الإنتاج في المنطقة، وأعادت إلى الواجهة مصطلح «موريتانيا النافعة»، التي باتت تستقطب أعدادًا متزايدة من المنمين وأصحاب رؤوس الأموال والنفوذ، الباحثين عن بدائل للأراضي التي أصبحت أكثر صعوبة في المجال المالي.
تعهد شهر أغسطس أن يجلب حمله من الانقلابات، وجاء الانقلاب هذه السنة على الرتب الأكاديمية. لقد شكل المقرر رقم 00495 الصادر قبل أيام والذي أقر منح ترقيات في الرتب الأكاديمية لبعض الأساتذة الجامعيين انقلابا صريحا على النصوص المنظمة للترقيات، انقلابا على المصلحة العلمية للمؤسسات، وانقلابا على مبدأ المساواة بين الأساتذة.
قال سان جوست، أحد أبرز قادة الثورة الفرنسية "إن من يقوم بثورة الى النصف ثم يتوقف، إنما يحفر قبره بيديه" وهذه العبارة على عمقها لا تصف مصير قادة الثورات الناقصة وحدهم، بل تكشف مصير الدول أيضا، لأن ما تعجز الثورة الناقصة عن الاقدام عليه تتكفل القوى المضادة بحسمه في الاتجاه المعاكس.
بداية يجب أن ننتبه لأمر مهم وهو أنه فى الدول العربية والافريقية غالبا تحسب الإنجازات للنظام القائم برئيسه وحكومته بينما فى العالم المتحضر الإنجازات هي للوطن والمواطن وهي نتاج لعمل الدولة ككيان لا كأفراد ولذلك تعتبر طبيعية ولا يتم التباهى بها ولا تنسب لشخص ولا لنظام
Je ne peux cacher ma surprise devant les propos tenus ces derniers jours par l'ex-ministre sénégalais des Affaires étrangères, M. Cheikh Tidiane Gadio, quand il dit : « Nous, les Sénégalais, dans notre imaginaire, avons quasiment grandi avec l'idée que le Maroc était à quelques kilomètres du Sénégal ».
فشتان ما بين الانصافين ، إن خزانات وقود الدولة و المطارات و الموانئ و المعابر البرية كلها تدخل في سيادة الدولة ، فلا مساس بها مصونة دائما ، او هكذا يفترض ان تكون.
من أخطر الأخطاء التي تقع فيها الحكومات الاعتقاد بأن الاتصال الرسمي هو مجرد ظهور أمام الكاميرا لعرض الإنجازات. والحق أن الاتصال الحكومي ليس نشاطًا إعلاميًا بالمعنى التقليدي، بل هو علم قائم على بناء الثقة، وإدارة الصورة الذهنية، وتوجيه الرأي العام وفق أسس مهنية دقيقة.