المتتبع للتصريحات التي تزامنت بشكل مريب مع الادعاءات الزائفة عن العبودية والعنصرية في بلادنا، والتي جاءت من داخل قبة البرلمان وخارجها يلحظ أن الأمر لا يمكن أن يكون صدفة بحال من الأحوال إذ ربما دبر في غرف مغلقة في وضح النهار ، أو ربما أبرم بليل.
L'État mauritanien se voit confronté à des revendications saugrenues croissantes d'activistes harratines qui réclament des réparations pour les crimes esclavagistes historiques.
Si le compteur de notre État n'était pas à zéro le 28 novembre 1960, à partir de quand et à quelle époque allons-nous le mettre en marche ?
لا أظن أن هناك رئيسا من الرؤساء الذين عشتُ فترة حكمهم بوعي وإدراك، اهتم بالفئات الهشة كما اهتم بها الرئيس الحالي، وفي اعتقادي أنه يمكننا أن ننتقد النظام القائم ـ صدقا أو كذبا ـ في مجالات عديدة، ولكن من الصعب جدا أن ننتقده بموضوعية لعدم اهتمامه بالفئات الهشة.
لن ينجح دعاة الفتنة والمتاجرون بخطاب المظلومية الزائفة في جر الموريتانيين إلى مستنقع الكراهية والانقسام، مهما اجتهدوا في بث الشحن والتحريض بين مكونات هذا الشعب الأصيل.
عرفت مساجد مدائن التراث ببرنامجها الثقافي المتنوع، وقد شرحت ذلك في مقال سابق خاص بمسجد مدينة شنقيط، وقد بينت ساعتها أن المسجد يمتلك خزانة خاصةبمخطوطاته، وأن له حصة دراسية تختص بقراءة الجامع الصحيح للبخاري في وقت معلوم بينته هناك، ولهذا السبب كان سدنة العلم من العلماء الميسورين يوجهون صدقاتهم إلى المسجد متمثلة في أوقافهم وتحبيسهمللمخطوطات، وقد وقفت عل
في بعض دول الساحل الإفريقي، تتقدم موريتانيا نسبيا في مجال التأليف الشرعي واللغوي بفضل الإرث "المحظري" العظيم، لكنها ما تزال متأخرة في الإنتاج العلمي الحديث والبحث الأكاديمي المتخصص.
نجحت أقطاب المعارضة الموريتانية، في اختيار التوقيت المناسب لمهرجانها، والتوقيت في العمل السياسي لا يقل أهمية عن الحشد، ولا عن قوة الخطاب السياسي. لقد جاء توقيت المهرجان في لحظة سياسية واجتماعية تبدو مناسبة أكثر لتحريك الشارع واستعادة المبادرة.
في شوارع نواكشوط، تعيد ظاهرة صامتة لكنها حاضرة بقوة تشكيل علاقاتنا الاجتماعية: إنها «الحربائية». ذلك السعي المحموم إلى تغيير اللون بحسب ديكور النجاح، من دون امتلاك الوسائل أو الشرعية اللازمة، يرسخ مناخًا من المظاهر الخادعة يهدد توازن بلدنا.
تشهد العلاقات بين دول الساحل مرحلة جديدة من الاضطراب، مع عودة سلسلة من الاتهامات المتكررة التي تستهدف أجهزة الاستخبارات الجزائرية. وتُتهم هذه الأجهزة بالسعي إلى إعادة رسم خريطة القوى في شمال مالي عبر تسليح بعض حركات أزواد، بل وحتى عبر استخدام مقاتلين من جبهة البوليساريو كمرتزقة.
Les relations entre les pays du Sahel connaissent une nouvelle période de turbulences. Une série d’accusations récurrentes refont surface, mettant en cause les services de renseignement algériens.