فعلاً، كانت لهذه الحركة في الماضي مواقف عدائية تجاه سلطة معاوية، التي ترى أنها استهدفتها وشرّدتها وقتلت أبناءها ونكّلت بهم.
لكن ماذا لو دعت هذه الحركة اليوم إلى التصالح والمراجعة والعمل السياسي المشروع؟!
عاد حبيب صال رئيس "فلام" لبلاده مبشرا بجديد ومتشبثا بقديم فأما الجديد فمشروع سياسي نقيض لما كانت تدعو له الحركة ؛ فلم تعد "انفصالية ولم تعد تحمل السلاح ولم تعد تستهدف مجموعة بعينها بل عادت لتنخرط في عمل سياسي لتحقيق العدل والمساواة بين الناس....." وهذا أمر حميد ومطلب الجميع ؛ وأما ما تشبث به من قديم عهود الحركة فالعَلَم الذي يرمز للدولة الموريتان
حين يغيب النقد تحت وطأة المجاملات، لا يخسر النص الأدبي وحده، بل تخسر البيئة الثقافية بأسرها قدرتها على التمييز بين الجيد والرديء، بين ما يستحق البقاء وما يجب تجاوزه. لأن لمجاملة، متى تحولت إلى قاعدة، لم تعد لفتة اجتماعية بريئة، بل آلية تعطيل للإبداع، تبقي الرداءة في الواجهة وتحشر الجودة في الهامش.
Le 2 mai prochain, l’accord de cessez-le-feu conclu en urgence fin 2025 entre le régime d’Assimi Goita et la coalition jihadiste JNIM (Groupe de soutien à l’islam et aux musulmans) arrivera à son terme. En l’absence de prolongation, la rébellion menace de rétablir son blocus sur les axes routiers vitaux menant à la capitale, Bamako.
ألواننا وعلمنا هما رمز أمتنا ووجودنا كدولة ووحدتنا داخل هذه الدولة، هذه الجمهورية. وقد سبق للدستور أن حدد، في مادته الثامنة، هذه الراية على النحو التالي:
“الشعار الوطني هو علم يحمل هلالًا ونجمة ذهبية على خلفية خضراء، مع شريط أفقي مستطيل باللون الأحمر على كل جانب”.
Nos couleurs, notre drapeau, sont le symbole de notre nation, de notre existence en tant qu'État et de notre unité au sein de cet État, de cette République. Dans son article 8, la Constitution a déjà défini cette bannière en ces termes :
يكون الشعر، فصيحا أو لهجيا، ملتزماً عندما يتبنى الشاعر قضايا أمته وشعبه الاجتماعية والسياسية (كالتحرر، الفقر، والعدالة) ويجعل شعره وسيلة للدفاع عنها، محولا كلماته إلى أداة للتغيير والتوعية بدلا من التخدير بالتعبير عن المشاعر المائعة المجترة، حيث ينظر للالتزام كرسالة إنسانية هادفة تصاحب مراحل التطور
Si ici chez nous, les discours et l'action politique ethnicistes sont portés par des Noirs, mais au Mali, ce sont des hommes basanés qui les expriment de manière violente et séparatiste.
Question : comment peut-on vouloir ériger une République tout en acceptant le communautarisme à caractère ethnoracial ?
في النقاش الدائر حول سياسة حماية مصانع الإسمنت، لم يعد الخلاف تقنيًا بحتًا بين أنصار “الدولة الحامية” وأنصار “السوق الحرة”، بل أصبح سؤالًا اجتماعيًا مباشرًا: من يدفع الثمن؟ المواطن الموريتاني الذي يشتري طن الإسمنت بحوالي 60 ألف أوقية قديمة، أم المنتج الذي يحتمي بسياسة حمائية تقيه المنافسة؟