
لم تكن هذه الحرارة الثقيلة تنذر بشيء سوى مطرٍ غزير، قادر على أن يجعل حتى الكثبان الرملية تفيض.
كانت الصحراء عطشى، عطشًا قديمًا، يكاد يكون مقدسًا. ونحن أيضًا.
كنا ننتظر جرعة سخية تهبط من السماء، باردة ومنعشة على جلودنا التي لفحتها أيام طويلة قضيناها في العراء، كما لو كانت وعدًا يهمس به الأفق.












.jpeg)