انتخب مجلس وزارء خارجية الدول الإسلامية في اجتماعهم الذي عقد في جده بتاريخ 27/8/2026م معالي الأستاذ إسماعيل ولد الشيخ احمد أمينا عاما لمنظمة التعاون الإسلامي لمدة خمس سنوات.
أنا -لمن لايعلم- لست ممن يعرف استعمال الذكاء الاصطناعي. لا نفورا من التقنيات الجديدة؛ وإنما لخشيتي منه في خمسة أمور:
الأول: خوف أن أستسهل مساعدته التقنية حتى أتراخى في بذل جهدي التأملي والخِبْري، فأصاب بالكسل الذهني المؤدي إلى اتكالية التفكير، رغم أنني سمعت من الآخرين أنه يتيح لهم أفضل مما تصل إليه أذهانهم من أفكار واستنتاجات.
«إن جوهر القيادة يقوم على خمسة أركان: المعرفة، والحكمة، وبعد النظر، والشرف، والشجاعة.»
— ونستون تشرشل
ليست مكانة الدول في العالم انعكاساً لحجمها وحده، ولا ثمرة لما تملكه من ثروات وإمكانات فحسب؛ فكثيراً ما تصنع شخصية القائد، بقدر ما تصنعه موارد الدولة، الفارق بين بلد يعيش على هامش الأحداث، وبلد يجد لنفسه مكاناً في قلبها.
لطالما منذ عقود طويلة، شكّل الاتهام بـ"معاداة السامية واحدًا من أكثر الأسلحة التي تمتلكها اسرائيل فتكاً لفرض سرديتها على العالم وخصوصاً في الولايات المتحدة والغرب عموماً.
تحتدم نقاشات الأحزاب والنخب السياسية في أغلب بلدان العالم حول المستقبل، ويكرس له علماء الاجتماع فيها جهدًا مضنيًا من أجل ضمان التقدم والتطور المتصاعد، في مقابل ذلك هنالك بلدان أخرى ترتهن للماضي من خلال نخب لا تقبل أن تشيخ، تمثل موريتانيا نموذجًا صارخًا لتلك البلدان التي تُحكم بحاضرٍ مزيّف يرتدي قناع الحاضر، بينما هو في جوهره امتداد لا ينقطع لماضٍ سحي
بعيدا عن تفاصيل كارثة الكهرباء، وبعيدا عن تبريرات المسؤولين، هناك سؤال سياسي وأخلاقي أكبر بكثير يفرض نفسه: لماذا لم نسمع من رئيس الجمهورية، ولو كلمة واحدة، تقول بوضوح: عندما ينتهي التحقيق، سيعاقب كل من يثبت أنه كان سببا مباشرا في هذه الكارثة؟ هنا لا أتحدث عن إدانة أحد قبل انتهاء التحقيق. بل أطرح السؤال البسيط: أين المسؤولية؟
أمس الجمعة احترقت محطة الكهرباء التي تزود مقاطعات توجنين ودار النعيم وتيارت، وبدل إصلاحها، احترقت اليوم السبت محطة أخرى تزود مقاطعات لكصر وتفرغ زينة والسبخة.
وفي أقل من أربع وعشرين ساعة، وجدت ست مقاطعات من أصل تسع في نواكشوط نفسها في الظلام، وهي مقاطعات تضم أهم المؤسسات السيادية والأمنية والخدمية والاقتصادية في العاصمة.
قد لا تكون إسرائيل قد تعرضت لهزيمة عسكرية تقليدية، وقد تكون لا الولايات المتحدة قد رفعت غطاءها السياسي والعسكري عنها، وقد يكون التحالف الاستراتيجي بينهما الذي تراكم عبر عقود من التعاون العسكري والاستخباراتي والتكنولوجي ما زال قائماً، ولكن هناك تحولاً ملفتاً في غاية الأهمية يجتاح المجتمع الأمريكي بشكل متسارع وبوتيرة تدعو للدهشة.
نجحت الأغلبيات الرئاسية في موريتانيا، منذ عهد حزب الشعب (1961-1978م)، في تحويل برامج الرؤساء من مشاريع لبناء الدولة وتحقيق التنمية إلى أدوات للريع السياسي، معتمدة خطابًا تقليديًا يقوم على تمجيد الحاكم في المهرجانات، وترديد الشعارات والمفردات نفسها التي رافقت الحياة السياسية لعقود.