
انتفض الشعب الألباني وخرج إلى الشوارع، وأضرم النيران في الطرقات والمرافق العامة والمركبات الحكومية، والآليات التابعة لشركات مقاولات أجنبية، على اثر قيام إيدي راما، رئيس الوزراء، الذي تربطه علاقات مشبوهة بالكيان الغاصب، وخصوصًا مجرم الحرب نتنياهو واللوبي الصهيوني الداعم له في الولايات المتحدة، بالموافقة على نقل ملكية جزيرة سازان الاستراتيجية إلى جاريد












.jpeg)