À présent que les masques sont tombés, il n'y a plus aucun doute sur les vraies raisons de l'acharnement des ethnicistes poulo-toucouleurs contre la Mauritanie depuis ses débuts en tant qu'État indépendant jusqu'à ce jour.
قبل تناول هذا التحليل، أود أن أوضح أنني لا أدّعي مطلقًا أنني رجل قانون أو متخصص في القانون الدستوري أو الإداري. فهذه القراءة تستند فقط إلى بعض المعارف القانونية التي اكتسبتها من خلال تجربتي المهنية، والاطلاع، واهتمامي بالقضايا القانونية والمؤسسية.
Avant d'aborder cette analyse, il convient de préciser que je ne prétends nullement être un juriste ni un spécialiste du droit constitutionnel ou administratif.
يوم بعد يوم تصر السلطة على رغبتها في نسف " اخيال" الدولة الذي منحه الاستعمار الفرنسي لهذه القبائل البدوية، و يتضح يوما بعد يوم أن نخب الستينيات لم يكن أحد منها يؤمن حقا بمفهوم الدولة و يسعى لتقويته إلا المختار ولد داداه رحمه الله، فغاب بغيابه طعم الدولة...
نشتغل بالتراث المخطوط منذ فترة، مررنا من خلالها على عدة نصوص من الخط العربي، ثم عرجنا على نصوص من علم الصرف وخاصة دستوره المعروف بلامية الأفعال، ثم توجهنا إلى نصوص النحو، حيث قمنا بتحقيق كفاية الطالبين لعمر بن عثمان اليونسي، وهو شرح لمنظومة في حروف الجر، وقد لاحظنا أن الشناقطة اهتموا كثيرا ببعض نصوص المشارقة، درسا واختصارا، فكان ذلك مدعاة لنا في أن ن
ثمة ظاهرة يصعب تجاهلها عند مراقبة سلوك كثير من النخب العربية، فالأمير أو رجل الأعمال أو المسؤول النافذ لا يكتفي غالباً بما يملك داخل وطنه، بل يسعى إلى اقتناء عقارات ومزارع ومنتجعات في بلدان بعيدة. كأن الأرض المحلية لا تمنحه شعوراً كاملاً بالأمان أو الاكتفاء، وكأن الملكية الحقيقية هي دائماً تلك الموجودة خلف الحدود.
تداولت وسائل الإعلام هذه الأيام بيانا وقعه، على حسبما ذكر، 14 سجينا من السجناء السلفيين جددوا فيه توبتهم من كل الأخطاء وأعلنوا فيه تمسكهم بأقوال أهل العلم والتزامهم بالحفاظ على أمن البلد.
والتزم السجناء، حسب البيان، بالحفاظ على أمن جميع من في البلد بما في ذلك زواره والمقيمون فيه وولاة أمره والقائمون على حفظ أمنه.
كنا في مقالات عديدة قد تحدثنا عن المخطوطات في مدينة شنقيط، تلك التي تخصصت في علوم معينة، وبينا ساعتها ما تمتاز به المدينة من تلك النوادر، اليوم يصل بنا الحديث إلى أغلى ما يمتاز به المسلم في حياته الدنيوية ألا وهي قراءة كلام الله تبارك وتعالى ضمن المصاحف الشريفة، وقد امتلأت بها رفوف خزائن المخطوطات خاصة وعامة، بل إنه يكاد يكون كل فرد من أفراد مدينة شن
La République mauritanienne a été un projet colonial de bout en bout, de la délimitation géographique à la composition de son hymne national, en passant par l'établissement de son administration.