
عند كل إشارة مرور حمراء، وعند كل خروج من مركز تجاري أو حتى من مخبز متواضع، يتحول المشهد إلى مواجهة قاسية مع البؤس الإنساني.
حشد من الرجال والنساء، يحملون آثار الفقر وقسوة مناخ لا يرحم، يندفعون نحو المارة طلبًا لصدقة صغيرة، كأنها الحاجز الأخير الذي يقيهم شبح الجوع.












.jpeg)