
تابعنا خلال الأيام والأسابيع الأخيرة سلسلة من التظاهرات السلمية سواء تلك التي نظمها ساكنة قرية تفريت والقرى المجاورة لها احتجاجا على إصرار جهات في السلطة على تحويل هذه القرى الوديعة إلى مكب للنفايات، أو تلك التي تنظمها مجموعات طلابية احتجاجا على مظالم مختلفة، ولقد لفت انتباهنا حجم القمع والتنكيل الذي واجهت بها قوى الأمن المتظاهرين السلميين، وتنكر الج












.jpeg)