تظاهر عشرات المواطنين من دائني الشيخ الرضى اليوم الاربعاء في ساحة الحرية أمام القصر الرئاسي مطالبين بحقوقهم الضائعة منذ فترة مستغربين صمت مختلف الطيف السياسي والمجتمع المدني حيال معاناتهم المتواصلة منذ اكثر من سنتين.
لا أدري ماذا أقول عن فقيد الشعب والوطن لأن كلما سأقوله سيقول لي الآخرون "امرشح"، لكن سأقول لكل من كان يتكلم باسم مصالحهم من عمال الفلاحين وكل المظلومين لا تيأسوا فقد ترك الفقيد وراءه من سيأخذ المشعل، وأن المناضل العظيم بدر الدين لم يمت فقد قيل من قبل: ما ماتت صدراية خلات اجدرها واورقها والظل.
كان صادماً ومفجعاً لي أولُ خبر أقرأُه على شبكة الإنترنت صباح هذا اليوم، ألا وهو انتقال الزعيم السياسي المخضرم محمد المصطفى بدر الدين من دار الفناء إلى دار البقاء، تغمده الله بنعيم جنانه الأبدي. وعلى الفور بدأت تتوارد على الذهن صور ومشاهد متتالية من حياة الفقيد الذي كرَّس عمره وجهده وطاقته لتحقيق ما آمن به من أفكار ومبادئ ورؤى وأهداف..
على عكس اللوحة البديعة التي رسمتها الرحالة الفرنسية أوديت دي بيگودو، للنواة الأولى الوديعة التي تشكلت حولها مدينة أنواكشوط، في نهاية الجزء الأول من هذه التدوينات، نجد جوزيف كيسيل (1898-1979)، وهو طيار حربي وروائي فرنسي، يصنف أنواكشوط في سردية له بعنوان "رياح الرمال"، نُشرت سنة 1929، على أنه أسوأ مكان على الساحل، يخضع لسيطرة 15 من المجندين السنغاليين
"يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي" صدق الله العظيم.
تلقيت بأسى وحزن عميقين نبأ وفاة الولية الصالحة ام الفضلي بنت شيخنه ولد الشيخ سيداتي ولد الشيخ آبه ولد الشيخ محمد فاضل، ذات الخلق الرفيع والكرم الأصيل، سليلة دوحة الفضل والصلاح.