
ينكسر الكلام. ولا يبقى سوى رماد الكلمات، والصمت بعد ما يعجز الوصف عن احتوائه. ومع ذلك، فمن قلب هذا الصمت نفسه ترتفع، أشد حدّة من الصرخة، حقيقة الواقع.
الطفلة تحتضر. ومعها انطفأ جزء من إنسانيتنا المشتركة، في مكان ما بين لامبالاة الحكام وغطرسة الأبواب الخلفية للسلطة.





.jpeg)