اعليه محمد

حين تحتضر طفلة.. تصمت الكلمات ويعلو غضب الوطن

ينكسر الكلام. ولا يبقى سوى رماد الكلمات، والصمت بعد ما يعجز الوصف عن احتوائه. ومع ذلك، فمن قلب هذا الصمت نفسه ترتفع، أشد حدّة من الصرخة، حقيقة الواقع.

الطفلة تحتضر. ومعها انطفأ جزء من إنسانيتنا المشتركة، في مكان ما بين لامبالاة الحكام وغطرسة الأبواب الخلفية للسلطة.

أربعاء, 09/09/2026 - 17:29

أطفال الظل في نواكشوط.. مأساة صامتة خلف جدران المجتمع

في العتمة الواسعة لليالي نواكشوط، وهي تتمدد على نحو غير منظم، عند منعطف الأزقة المظلمة، وعلى عتبات البيوت اللامبالية، أو عند أسفل الجدران المهجورة، تجري مأساة تحاول الضمائر الجماعية في كثير من الأحيان تجاهلها.

ثلاثاء, 08/09/2026 - 16:16

المسرح الكبير للولاء

المسرحية عمرها مائة عام، والممثل على عجل،
يتغير اسم الزيّ، لكنه يظل مفصّلًا على المقاس.
في عهد المختار، كان المداد أخضر والكلمة واحدة،
وكان القسم بالحزب وبالمسيرة المدنية.
ثم حلت البزة العسكرية محل القلم والكلمة،
وأمسك هيداله بزمام الأمور تحت سماء تعج بالمؤامرات،
وكان النساخ، منذ ذلك الحين، يمحون الأرشيف،

أحد, 09/08/2026 - 22:50