للعنوان حكاية ،ففي تسعينيات القرن الماضي ،كنت أعد وأقدم برنامجا تلفزيونيا يجمع بين شاعر وفنان ،لرفع الستار عن كواليس لقائهما وخلق ثقافة نقدية أدبية وفنية تهز الركود والرتابة في ساحة طوقتها قيود المجتمع وأشياء أخرى يضيق المقام عن سردها وتبيانها.
أظهرت الحكومة الموريتانية الضعف والخور، في أزمة الممر الحدودي؛ فوقفت كالمتفرج "الأهبل" على إهانة سيادتها، والإضرار المباشر بمصالح مواطنيها؛ وذلك بوقف صادراتها ووارداتها الغذائية الحيوية بالقوة، بدون ذنب ارتكبته ولا حد تجاوزته.
تعد قضية تحقيق الاكتفاء الذاتى من الغذاء هدف رئيسي للدولة، إلا أن هذا الهدف ليس سهلا بل يحتاج إلى تضافر جهود الجميع من أجل تحقيقه وفى مقدمة ذلك إعطاء القطاع الزراعي الأهمية التي يستحقها ضمن جدول أولويات الحكومة بزيادة نسبة الاستثمارات الموجهة له، حيث تعتبر تلك النسبة منخفضة بكل المقاييس خاصة في مجال الإنفاق على البحث العلمي.
يبدو أن نظام الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني يتجه سريعا إلى المنحدر ، الوعود لا تبني أوطانا ، والكلام المعسول يمله السامع إن لم تصدقه القرائن والبراهين ولسان الحال.
إن من يتابع تهافت الجوقة والزيدانيين على زيارة الرئيس لمدينة ازويرات يدرك جليا أن النظام الفتي بدأ يشيخ.
لا يكاد يمر يوم منذ تفجر أزمة الرسوم المسيئة إلا وتطالعنا مواقف مثيرة للإستغراب من إخوة لنا في الدين آثروا التموقع مع الجانب الآخر و تفهم مواقفه على حساب أمتهم المنتفضة ضد فرنسا والمطالبة بمقاطعة منتجاتها حتى تعتذر عن الإساءة للإسلام ومقدساته وتسن تشريعا يحرم المساس والإساءة لمقدسات المسلمين ، وقد فكرت كثيرا في سبب ذلك ، فعرفت أنه انبهار بالحضارة الغ
لم تبخل الجزيرة جهدا لمساعدة ماكرون في الخروج من ورطته و التخفيف من عزلته في العالم الإسلامي الثائر ضده. لقد استجابت بسرعة لدعوته، و روجت لخطابه بانتقاء أكثر كلماته مرونة وليونة وسهولة ونعومة لاستعطاف المسلمين وجبر خواطرهم ولفت انتابهم عن جهل الرجل وتعنته.
نُشِرَت يوم أمس آخر نتائج الامتحانات الختامية للمسارات الابتدائية و الإعدادية و الثانوية و الجامعية و هي مناسبة لتأمل النواقص و الشوائب التي تشوه "سمعة الامتحانات" ببلادنا و سانحة لمحاولة كتابة "الأحرف الأولي" للحلول المناسبة.
بعد أيام قليلة، يعود الصحراويون إلى مخيماتهم بهضبة لحمادَه، تاركين مَعْبَر الكركارات لمرتاديه، لتعود الطماطم إلى رحلتها الشيقة داخل أنفاق أجوافنا النهِمة.
وشيئا فشيئا، تصمت القضية، فيصيبها البحح لفترة أخرى، وتعود المينيرسو إلى تلقي الرواتب الضخمة عن مجرد شرب النبيذ المعتّق في فيفاء لم تزل تباكرها رياح اليحموم.