منكم من قد يتذكر حديثا سابقا لي عن قرار لوزارة التنمية الريفية بزراعة 2700 كهتار من الخضروات خلال الصيف الماضي ك " هبة " وقتها للتصدي للنقص المتوقع في مادة الخضروات تحسبا لإغلاق الحدود بسبب تفشي فيروس " كوفيد 19 "، وما عبرت عنه حينها من عوامل الفشل المحتوم المتربصة بهكذا حملة، كغياب التخطيط والتهيئة الجيدة، و
المحروس هو اسم ملك إفريقي تقليدي مظلوم، يبحث عن عرشه الموعود، منذ عشرات السنين، ظل في صمت رهيب، تحت وطأة تهديد من نوع غريب، سلطه أعداؤه من محفل سان لويس (تأسس 1781م)، لم يفلح كرم "ملك ملوك إفريقيا" في جعله يخرج عن صمته، لكنه كان يردد على الدوام كلمة واحدة: ستحترق!
ينتابني شعور كبير بالفخر والغبطة كلما قرأت مقالا لمثقف موريتاني يسلط الضوء على قضية الصحراء الغربية بغض النظر عن "الزاوية " التي ينظر منها للنزاع فهو قبل كل شيئ اعطى بعض وقته الثمين للدراسة في هذا الصراع المهم جدا لكل المنطقة وخاصة في هذه الايام ، كما انه ساهم في ابقاء النزاع في دائرة الضوء ، صحيح انه يحزُّ في النفس ما يصدر عن البعض عندما يكتب عن ال
عانت الإدارة الموريتانية خلال العشريات الماضية من العديد من المعوقات حَدَتْ بالكثير من شركائنا التنمويين و الفنيين إلي النًجْوَي لبعض كبار المسؤولين السياسيين الموريتانيين بأن الإدارة الموريتانية هي أحد أخطر “فَرَامِلَ التًنْمِيًةِ”.
رغم الدماء الغزيرة التي سالت على مذبح «الثورة الصحراوية»، وما كابده ويكابده المجتمع الصحراوي من معاناة وويلات متواصلة منذ خمسة عقود، فإنه لم يتأت إلى الآن أفضل بالنسبة لهم مما قررته اتفاقية مدريد الثلاثية بين الدولتين المتنازعتين على الصحراء (موريتانيا والمغرب) وبين المحتل الإسباني.
يُوجَد اليوم ماكرون في خِضَمِّ جِدَالٍ لا تزال ارتداداته وتداعياته تتّسع يوما بعد يوم،وقد استحضر بهذا النّقاش خلافات تعود إلى أعراف وممارسات الحروب الدينية الغابرة.فعلى إثر عمل إرهابي اقترفه شاب شيشانيّ يافع لا يكاد يبلغ سن الرشد، خرج علينا ماكرون في حديث مفاجئ وهو يعلن الحرب على الإسلام و"الإسلامويّة" !
/تأتى زيارة الرئيس اليوم الإثنين،2/11/2020،لازويرات،عاصمة ولاية تيرس الزمور،فى توقيت نوعي ملائم،حيث ترتفع بعض الأصوات ضد آثار اسيانيد فى مناطق متفرقة،من ضواحى ازويرات،مطالبة بإبعاد الولاية عن آثار ذلك السم الناقع، المستخدم على نطاق واسع، فى عمليات التنقيب عن الذهب.