عند ما جلست أمامه في آخر مؤتمر صحفي ينظمه بمنزله، لم أكن أعرف بأنني أمام رئيس ظل يتجسس على الوزراء والمسئولين الحكوميين والعسكريين وحتى المعارضين، طيلة فترة رئاسته للبلد.
برحيل المصطفي ولد بدر الدين المناضل الجسور، القائد الفذ، رجل القناعات القوية ، الانسان الخلوق، المتواضع، النزيه والمستقيم تطوىصفحة من اكثر صفحات تاريخنا إشراقا وتألقا. وبرحيله يمكن القول أنه لم ولن يرحل حين رحل، بل سيبقي رمزا يلهم ومثالا يقتدى ما بقيت ذكراه حية في وجدان الموريتانيين، يروونها بفخر جيلا بعد جيل.
Curieusement l’ancien président s’obstine à afficher son mépris à l’égard de son peuple et de ses anciens collaborateurs . Cet homme qui se présentait un certain moment en tant que président des pauvres ,il s’est avéré par la suite qu’il n’était qu’un pilleur des ressources de son pays .
* قضية تتعلق بشكاية تقدم بها قاض ضدّ أحد ضباط الجيش الوطني وفيها حركت النيابة العامة الدعوى العمومية ضدّ المشكو منه إلاّ أنّها لم تجد تجاوبا من السلطة التنفيذية في الموضوع فلم يسلّم الجيش المشكو منه إلاّ بعد ما يناهز: 15 يوما من المطالبة بذلك وبعد التفاف السلطة القضائية وإخوانها كتاب الضبط والمحامين ... في التنديد بالحادث
وترجل الفارس الذي ظل٬ إلى آخر رمق من آخر نفس٬ شامخاً كالطود في وجه كل العواصف والأعاصير. لم تُغْرِه الوظائف والمناصب -وقد عرضتها عليه كل الأنظمة بدون إستثناء- لأنه آمن أن المكان الطبيعي للوطنيين الموريتانيين في تلك الظروف هو السجون والمعتقلات. لا المكاتب والفِلل.
تعطي الأمم الناضجة الواعية والمجتمعات المتحضرة الراقية أهمية كبرى وأولوية قصوى للتربية والتعليم، وذلك لمركزيتهما في ازدهار الشعوب وتهيئتها، إذ التعليم هو ركيزة التقدم وقاطرة التنمية وأساس بناء المجتمع المتحضر المنتج، وهو الذي يكفل لأي مجتمع المؤهلات الضرورية التي تمكنه من المساهمة بفعالية وإبداعية وإنتاجية في بناء التطور والتقدم الحضاري والنمو والازد