
طيلة 60 عاما التي انقضت على الاستقلال ، ظل التعليم ولا يزال الحصن المنيع للمجتمع ورافع تنميته ، ولقد ظل النظام المحظري الوحيد دون منافس في البلاد حتى دخول المستعمر مع بداية القرن العشرين حاملا معه المدرسة النظامية الحديثة في ثوبها الفرنسي ، إلا أنها جوبهت بمعارضة واسعة وقوية ، فلم تجد إقبالا يذكر ، فعمد المستعم












.jpeg)