
بفضل الله سبحانه وتعالى، أولا وأخيرا، وله الحمد والشكر، وثمرة للحزم والاحتياط، الذي بادرت إليه بسرعة دولتنا وحكومتنا، بقيادة الرئيس، محمد ولد الشيخ الغزواني، وما بذلت في ذلك الاتجاه الإيجابي الاحترازي، من جهود متنوعة، سائر الجهات المعنية، بدءا بالشعب الموريتاني الذكي المسالم المبادر، ومرورا بالجهات الأمنية والصحية والإعلامية، سواء كانت رسمية أو مستقل











.jpeg)