تابعتُ أغنية الجناح الموريتاني في إكسبو 2020 دبي، وشاهدتُ صوراً ومظاهر وتصرفاتٍ لبعض الأشخاص ممن جلبتهم مفوضَة الجناح شخصياً.. ولم أر في ذلك شيئاً مما يعكس هويةَ البلد وصورتَه الحقيقية، ثقافياً وحضارياً.
في تعليقه على تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل Macron التي هاجم فيها النظام العسكري الحاكم في مالي ووصفه بعديم الشرعية لكونه نتاج انقلابين متتاليين؛ منتقدا بشدة إبرام باماكو اتفاقا لجلب مرتزقة روس، قال وزير الدفاع في حكومة مالي الانتقالية العقيد Sadio Camara: «التعامل مع المرتزقة أفضل بكثير من التعامل مع عدو يتنكَّـر في ثوب صديق» !
اشتعلت الليلة البارحة قاطرة سيارات تحمل على سطحها سيارة صغيرة قرب قرية البلد الطيب على بعد ألاك وبوتلميت.
وخلال تدخل فرقة الحالة المدنية بلبراكنة لاخماد الحريق اكتشف عناصر الحالة المدنية وجود كميات من المخدرات مخبأة في خزانات داخل وتحت القاطرة (بورتشار).
قصص قصيرة جدا :
- مر موكب فخامته فأبعد الأمن عربة الشيخ الفقيه عن قارعة الطريق .
- حكمت المحكمة على مثيري الشغب بالبول دما .
- كادت الأسعار أن تعيق مسار طائرة الوزير أثناء إقلاعهما في آن واحد .
- تعب المناضل فبكى ثم واسى نفسه بتبرير الفساد .
أشرف المدير العام للأمن الوطني الفريق مسقارو ولد سيدي صباح اليوم الجمعة الموافق 1 أكتوبر 2021، بمباني الإدارة العامة للأمن الوطني على حفل تدشين المركز الوطني لجمع البيانات الشرطية و تسجيلها، و في كلمته بالمناسبة أكد الفريق ان هذا الحدث أساسي في تاريخ الأمن الوطني و حماية المواطنين الموريتانيين و مواطني شبه المنطقة و الذي يتمثل في تدشين المركز الوطني
وضعت وزارة الصيد شروطا جديدة تحدد الأسماك المسموح بطحنها في مصانع الأعلاف، ووجهت إنذارا بعقوبات صارمة للشركات التي تخالف هذه الشروط، مشددة في مقرر من الوزير الدي ولد الزين على أنه لا يسمح بطحن العينات المحرمة إلا بعد الحصول على وثائق من الجهات المختصة في الوزارة بعدم صلاحيتها للاستهلاك البشري.
تمت إحالة تسعة من الضباط الى التقاعد من بينهم ثمانية عقداء ومقدم:
العقيد محمد الأمين حم ختار
العقيد ماء العينين حبيب الله
العقيد سليمان محفوظ الشيخ أحمد
العقيد الشيخ محمد محمود الزامل
العقيد صالح سيد محمود سيد محمد
العقيد أحمد محمد لفظيل
العقيد المصطفى سيدي عالي الطالب أحمد
أروم فى هذه المعالجة تغيير استراتيجيتي فى الكتابة ؛ من خلال العدول - ما أمكننى ذلك - عن المسحة الأكاديمية والشحنة النظرية التى تعود عليها القراء الكرام في بعض إطلالاتى المتواضعة ، وسأحاول هذه المرة أن أتحدث بروح المكاشفة النقدية والملامسة الصريحة للواقع.