دعا رئيس الجمعية الوطنية السنغالية عثمان سونكو إلى إجراء عمليات تدقيق شاملة في الأموال السياسية، متحديا منتقديه بإثبات أي مبلغ يقولون إنه أنفقه منها، وذلك في خضم الجدل المتصاعد في البلاد حول طريقة إدارة هذه الأموال.
أعلنت القيادة الأمريكية للعمليات الخاصة في إفريقيا «SOCAFRICA» عن تنفيذ عناصر من القوات المسلحة الموريتانية تدريبات ميدانية تحاكي عمليات اقتحام، بهدف تطوير مهاراتها الأساسية والاستعداد لتنفيذ مهام عسكرية معقدة.
يمثل نشر تقرير المفتشية العامة للدولة، من نواحٍ عديدة، خطوة إيجابية. فهو يشكل تقدماً نحو مزيد من الشفافية، ويتيح للمواطن الاطلاع على ما تقوم به أجهزة الرقابة، وما تكشف عنه، وبصفة خاصة حجم الاختلالات التي قد تشوب تسيير الموارد العمومية.
لقد انتهت الحكومة أخيراً إلى نشر تقريرها السنوي حول الرقابة على تسيير المال العام. ويتعلق هذا التقرير بالسنتين الماليتين 2024-2025، ولم يُتح الاطلاع عليه إلا في أغسطس 2026، أي بعد عدة أشهر من اختتام السنة المالية، من دون تحديد التاريخ الدقيق لتوقّف البيانات أو سبب هذا التأخير.
حذر أخصائي الغدد الدكتور أحمد ولد بلال من استمرار انقطاع هرمون النمو منذ عدة أسابيع، مطالبًا الجهات المعنية بالكشف عن أسباب النقص وتوضيح التدابير المتخذة لضمان عودة الدواء واستمرارية توفيره للأطفال الذين يعتمدون عليه ضمن برامج علاج منتظمة.
طالب حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية «تواصل» باتخاذ إجراءات فعلية لمحاسبة كل من تثبت مسؤوليته عن تبديد المال العام، واسترجاع الأموال، محذرًا من أن تفقد تقارير أجهزة الرقابة قيمتها إذا ظلت توصياتها دون تنفيذ أو متابعة.
أعلنت الوكالة التونسية للتعاون الفني، فتح باب الترشح لاكتتاب أستاذين جامعيين تونسيين للعمل لصالح مؤسسة عمومية موريتانية، على أن يباشرا مهامهما في نواكشوط ابتداء من أكتوبر 2026.
ويتعلق الاكتتاب بأستاذ متخصص في الهندسة المعمارية، وآخر في الفنون التشكيلية والرسم والتعبير التشكيلي المطبق على العمارة.
من واجب كل مواطن أن يكسر جدار الصمت، وأن يسعى إلى تسليط الضوء على الممارسات الخفية التي تُضعف أسس دولتنا. ولكي ينتهي الشعور بالإفلات من العقاب، من الضروري أن يكون الجميع على اطلاع كامل بآليات تسيير الشأن العام.
يكتسب نشر التقرير السنوي للمفتشية العامة للدولة 2024–2025 أهمية تتجاوز مضمونه؛ فهو أول تقرير سنوي يُنشر للعمومفي إطار الالتزام الجديد الذي أقره المرسوم رقم 2025-001، وبذلك يضع عمل جهاز التفتيش نفسه أمام النقاش والمساءلة العامة.
اذا كان العفو الرئاسي الذي صدر في مالي عن الصبابط الفرنسي يان فازيليي قد صدر في اليوم نفسه، وفي الساعات نفسها تقريبًا، التي أعلنت فيها جبهة تحرير ازواد الافراج عن 82 جنديًا ماليًا، فمن حق المراقب أن يتساءل: لماذا أصر الجميع على تقديم الحدثين باعتبارهما مسارين منفصلين؟