المواطن الموريتاني اليوم لم يعد بتلك السذاجة التي تسمح بتضليله بالشعارات، أو جره وراء حملات التشويه والتأزيم، بل أصبح أكثر وعيا وقدرة على التمييز بين من يغذي الأزمات، ويزرع الإحباط، ويحرض على الفوضى، ويحاول قتل الأمل في نفوس الشباب، وإغلاق منافذ النجاح والتقدم، ونشر ثقافة الشتم والسب والطعن في الأعراض وهدم قيم الجمهورية…