أعرب الرئيس، محمد ولد الشيخ الغزواني، عن خالص امتنانه لصديقه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، على حفاوة الاستقبال وثراء المباحثات التي جمعتهما خلال زيارة الدولة التي قام بها إلى فرنسا.
وكتب الرئيس في تغريدة نشرها اليوم على صفحته بمنصة «إكس»:
نظم المركز المغاربي للدراسات الاستراتيجية ندوة حول المظالم بين ذاكرة الالم وضياع الحقوق : المظالم التي تعرض لها تيار البعثيين نموذجا.
وركز المتدخلون في كلماتهم على أبرز المظالم السياسية والحقوقية التي شهدتها موريتانيا منذ استقلالها وما رافق تلك المظالم من أحداث كان لها الاثر البالغ على البلد وفقا للمتدخلين.
وصلت سفينة الإنزال البرمائي الإسبانية “غاليسيا” إلى نواكشوط في إطار برنامج تعاون أمني ثنائي بين إسبانيا وموريتانيا، يهدف إلى تعزيز قدرات القوات المسلحة الموريتانية ودعم الاستقرار في غرب أفريقيا. ووفق ما أعلنه هيئة أركان الدفاع الإسبانية، فإن هذا الانتشار يندرج ضمن أنشطة “الأمن التعاوني” التي تنفذها مدريد مع شركائها في المنطقة.
أكدت وزارة العقارات وأملاك الدولة والإصلاح العقاري أن عمليات الهدم التي باشرتها مصالحها لم تطل أي مبنى يستند مالكه إلى وثيقة ملكية أو رخصة بناء معتمدة، مشددة على أن أبوابها ما تزال مفتوحة أمام التظلمات وكل ما قد يُقدم من وثائق أو أدلة جديدة.
إلى من يهمهم الأمر، إلى أصحاب الضمائر الحية، وإلى تلك الثلة القليلة المتبقية من رجال الدولة. قصتي هنا تحكي عن واقع التشريد الممنهج في موريتانيا، تحكي عن أحدهم.
اندلع حريق صباح اليوم السبت في مستودعات “لبريكه” بضواحي مدينة الزويرات، وهو سوق مخصص لبيع المحروقات والمواد الغذائية المستوردة من الجزائر، ما تسبب في أضرار مادية معتبرة وحالة من الهلع في صفوف السكان.
استعاد أنصار الرئيس السابق معاوية ولد الطايع حيويتهم، وخرجوا من حالة التحفظ، وعادوا إلى الواجهة بعد عقدين من الصمت. أما السبب الحقيقي وراء هذه العودة فما يزال غير معروف. غير أن أمرًا واحدًا يبدو مؤكدًا: أنهم لن يعيدوا أبدًا الاعتبار للحقيقة المتعلقة بإنقاذ الرئيس معاوية ليلة الثامن يونيو 2003 من خلال سرد موضوعي وهادئ ومتجرد.
جدد معهد الشارقة للتراث، بمناسبة يوم التراث العالمي، تأكيده على مواصلة الجهود الرامية إلى صون الذاكرة الحية والحفاظ على الموروث الثقافي بوصفه أحد أبرز مقومات الهوية الوطنية.
منذ انسحابه من مجموعة الساحل الخمس، يضاعف المجلس العسكري المالي من تجاوزاته بحق المواطنين الموريتانيين، ويوجه اتهامات لا أساس لها إلى نواكشوط، رغم أنها كانت من أوائل الدول التي قادت الحرب الإقليمية ضد الإرهاب.