
أمن المواطن غاية، وأمن الدولة غاية، وأمن النظام السياسي غاية، مايتطلب الحرص على التوازن بينها.
فالدكتارية غايتها تحقيق أمن النظام السياسي أولا وتحقيق أمن الدولة التي يرتبط بها ثانيا، وفي سبيل ذلك تضحي بأمن المواطن وحقوقه وتعتبرهما مجرد وسيلة لتحقيق الغايتين السالفتين، ما يؤدي إلى اختلال في التوازن المطلوب.












.jpeg)