Actuellement, les acteurs politiques de la scène nationale débattent de l'identité de la Mauritanie, en rappelant curieusement les joutes des années cinquante, avec cependant un absent de taille : la Nahda.
تابعت المقابلة المهمة التي أجراها الضابط أحمد ولد امبارك ولد الامام أحد قادة من أطلقوا على أنفسهم فرسان التغيير والتي تناول فيها جوانب مهمة من تلك المحاولات الانقلابية التي وإن كانت باءت بالفشل حينها إلا أنها كانت البداية الحقيقية لسقوط نظام الرئيس السابق معاوية ولد سيد احمد الطائع.
منذ مطلع مسيرته السياسية منذ أكثر من 3 عقود يحلم بنيامين نتنياهو بجر الولايات المتحدة للحرب مع ايران بالنيابة عن الكيان الصهيوني لتدمير برنامجها النووي.
الهدف الاستراتيجي للكيان الصهيوني حرمان كل دول المنطقة من امتلاك برنامج علمي حقيقي يساعد في تطور هذه الدول وتقدمها وليس كما يدعون منع ايران من امتلاك سلاح نووي.
C'est malheureux de voir que depuis l'apparition des réseaux sociaux, les insultes et les injures tombent des cordes à tout propos, sans aucune retenue ni modération.
سن الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني رمضان هذ العام سنة حسنة تجسدت في الإفطار مع قوى مجتمعية ذات ثقل شملت الحمالة، وطلاب الجامعة، والطواقم الطبية في خطوة ذات تأثير جذاب فيما يصطلح عليه إعلاميا: فن العلاقات العامة.
في الٱونة الأخيرة اهتم الرأي العام -متأخرا- كعادته بمخاطر الهجرة، على غرار شعوب كثيرة استشعرت تهديد وجودها من قبل أمواج بشرية لا تمت لثقافتها بصلة، ولعل اهتمام الباحثين بهذه الظاهرة يعكس ذلك القلق المجتمعي المتزايد من تهديد هُوايته الثقافية في الصميم، ومن أبرز ما قرأت في هذا الصدد، كتاب: (الترابط بين الأمن والهجرة والتنمية في منطقة الساحل: "مراجعة و
النائب، نائب عن الشعب.
ليس موظفا معنيا بمركزه فحسب، وليس مكلفا إداريا بمهمة، وليس ممثلا لشريحة، وليس معيّنا بمسابقة لكسب حظوة منصب ومنافع مادية، بل إنه ليس ممثلا حصريا لدائرته التي يمثلها انتخابا، هو نائب عن عموم الشعب وليس عن من صوتوا له حصرا.
En Mauritanie, le pouvoir n'a jamais été exercé au nom d'une race, à savoir les Arabes. Cette dimension est bien secondaire. Autrement, aucun Beïdane ne serait opposant, et aucun coup d'État ne serait perpétré. Et tous les Beïdanes seraient unanimes pour dire : 'Notre race est au pouvoir. Que voudrions-nous de plus ?'
La Banque africaine de développement, institution phare du développement du continent, s’apprête à élire son nouveau président en mai 2025 à Abidjan. Plus qu’un scrutin de routine, cette élection s’annonce comme un moment de vérité pour redéfinir la gouvernance financière du continent africain.