قالت الوزارة الأولى في موريتانيا إن البعثات الوزارية المشرفة على المنتديات الجهوية للتخطيط التنموي التشاركي
أكملت مساء الأحد، مهامها في أربع ولايات هي: تكانت، لعصابه، البراكنة، تيرس الزمور.
خلد النادي الموريتاني للجاليات، مساء أمس الأحد، ذكرى تأسيسه الثانية، حيث نظم ندوة علمية احتفالية بعنوان: “الدبلوماسية الموريتانية بين الإنجازات والتحديات”.
شهدت جمھورية الصين الشعبية تفشيا لفيروس رئوي جديد، يطلق عليه الأطباء اسم فيروس “HMPV” ، يصيب البشر، وسط مخاوف من تفشي جائحة جديدة، عقب 5 سنوات من الانتشار الواسع لجائحة كورونا كوفيد19 حول العالم، والتي خلفت وفاة وإصابة الملايين حول العالم.
أصدر البنك المركزي الموريتاني قرارا حدد فيه سقف المعاملات النقدية، حيث أبلغ المؤسسات المالية والبنوك الخاضعة للنظم أنه لايجب أن تتجاوز المعاملات 10 ملايين أوقية قديمة.
وأوضح البنك أن أي معاملة نقدية، إيداعا كانت أو سحبا، تساوي أو تزيد على 10 ملايين أوقية قديمة يجب أن تكون موضوع شبهة، إذا لم تكن مبررة بالوثائق المناسبة.
قال وزير الصحة، عبد الله سيدي محمد وديه، إن القطاع الصحي سيواصل، بإذن الله، جهوده الرامية إلى تعزيز المكتسبات الصحية، وتوطين الخدمات الطبية، وضمان وصولها لجميع المواطنين بسهولة وكفاءة.
قال رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان أحمد سالم ولد بوحبيني، ان للمعتقل الحق في رفض الأطباء الذين يتم تعيينهم بشكل رسمي، وإجباره على ذلك قد يُعتبر انتهاكًا لحقوقه الأساسية، وخاصة حقه في السلامة الجسدية والاستقلالية الشخصية.
امتنع الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز عن استقبال فريق طبي لتشخيص حالته الصحية، مساء اليوم السبت.
ويضم الفريق الطبي رئيس مركز أمراض القلب الدكتور أحمد ولد اب، وأخصائي أمراض القلب الدكتور عبد الله ولد سيدي عالي، وأخصائي العظام الدكتور محمد محمود ولد الحسن.
تستعد العاصمة الموريتانية نواكشوط لاحتضان فعاليات انطلاق النسخة الخامسة من المؤتمر الإفريقي لتعزيز السلم.
المؤتر سينطلق يوم 21 يناير الجاري، ومن المنتظر أن يشھد حضورا مكثفا لعلماء ومفكري القارة الافريقية
وفقا لاستطلاع أجرته شركة Odoxa-Backbone Consulting لصحيفة لوفيغارو، نُشر في 3 يناير 2024، فإن 61% من الفرنسيين يريدون استقالة إيمانويل ماكرون، مما يبرز فكرة الرفض الهائل لمن هم في السلطة. ويعكس هذا الرقم، الذي ارتفع بنقطتين منذ ديسمبر و7 نقاط منذ سبتمبر، التنصل المتزايد من نظام ماكرون.