
في كل مرة تحبُل الساحة الوطنية بموضوع شائك يبث القوميون الفلان والتكرور العديد من الخطب على الشبكات الاجتماعية وعلى مواقعهم الإخبارية الخاصة محتسبين أنهم يتواصلون مع غالبية الموريتانيين. كلّا, فخطاباتهم ورسائلهم لا تصل في الواقع إلا إلى الناطق بالفرنسية، أي أنفسهم ومدرسة البيظان القديمة.









.jpeg)