يكاد اسم إياد أغ غالي يتحول، مع مرور الوقت، إلى عنوان لظاهرة إعلامية بحد ذاتها. فكلما اشتدت المواجهات في شمال مالي أو حققت الجماعات المسلحة تقدمًا ميدانيًا، تتجدد الأنباء عن مقتله أو إصابته البالغة، قبل أن يختفي الخبر تدريجيًا لغياب أي دليل يؤيده، ثم يعود الرجل إلى الظهور في تسجيل صوتي أو رسالة أو بيان جديد.