إن ذكرى الاستقلال الوطنى تحمل في نفوسنا الكثير من المعاني الجميلة والذكريات الطيبة لوطن شكل على الدوام مظلة آمنة احتضنت الجميع ووفرت له أسباب الطمأنينة والعزة والكرامة .
نحتفل اليوم بستين سنة من البذل والعطاء في سبيل بناء دولة مستقلة تتوفر فيها أسباب العيش الكريم في حضن تنمية متكاملة الدعائم اقتصاديا وسياسيا وقضائيا .
احتفلت بلادنا هذا العام بالذكرى ال60 لعيد الاستقلال الوطني، ذكرى الحرية والانعتاف، في ظرف نعبر فيه مراحل هامة من تاريخنا المجيد نحو مستقبل واثق، وبطموح متجدد، بعد سنة من العطاء والعمل.
Le drapeau, l’hymne, les armoiries de la République, la devise nationale, les discours, lesdéfilés, les films tirés des archives du pays peuvent chacun galvaniser fortement les sentiments patriotiques qui sommeillent en chaque citoyen.
إن الانتماء العميق لأي بلد أو أمة لا يكون متجذرا إلا ذا ارتكز إلى وفاء أصيل ، وجهد مشهود وإلا كان تخلفا وجحودا، لا يليق الركون إليهما ،لإن بناء التراث ومنظومة الإنتاج الحضاري ، والمحافظة على السمات الأساسية ، يستدعي من كافة الوطنيين ـ أحرى في أوقات الاستلاب الفكري ـ أن يحافظوا
لا يسعني وأنا أسترجع شريط نفمبريات العشرية البائدة إلا أن أثمن هذه الخطوة المتواضعة في حق الشيخ سيدي محمد ابن الشيخ سيديَ الكبير. إذ من حقه أن يطلق اسمه على كلية الآداب والعلوم الإنسانية أو على ساحة المطار القديم أو أي معلمة وطنية شامخة مثلاً.
نظم المركز الاقليمي للأبحاث والاستشارات ندوة نقاشية رفيعة المستوى حول موضوع :60سنة من عمر الدولة المستقلة الحصيلة والآفاق .الندوة التي بثت مباشرة على قناة الوطنية استضافت شخصيات وازنة من مختلف التخصصات والاجيال
Un jour, le président François Hollande excédé par la dérive d’un certain discours politique français à forte teneur populiste, a tenu à faire la mise au point qui suit : « La République ne connaît pas de races ni de couleurs de peau. Elle ne reconnaît pas de communautés.