
أيهما أقل ضرا وشرا: نقص أو تأخر الأدوية الصالحة، أم وفرة وانتشار الأدوية المزورة والفاسدة؟
هذا هو السؤال المطروح أمام الحملة الصامتة الجادة التي يقودها لوبي تجارة الأدوية لإرغام الحكومة على التخلي عن السيطرة على استيراد وتوزيع بعض الأدوية الحساسة، وتجريد مؤسسة المركزية للأدوية (كاميك) من دورها في توفير ومراقبة تلك الأدوية الحيوية.











.jpeg)