نظم بيت الشعر نواكشوط مساء اليوم الأربعاء 02 نوفمبر 2022 أمسية شعرية، في إطار برنامجه "تراتيل الأصيل" الذي بات موعدا ينتظره متذوقو الشعر وعشاق الأدب، وسط حضور جماهري تألف من دكاترة وشعراء وأساتذة جامعيين وصحفيين وطلاب.
أدانت رابطة الصحفيين الموريتانيين ما قالت انه تضييق ومعاملة سيئة تعرض لها صحفيون مغاربة تم منعهم من طرف السلطات الجزائرية من تغطية أشغال القمة العربية. معبرة عن "التضامن الكامل ومؤازرتها للنقابة الوطنية للصحافة المغربية ومن خلالها مع الزملاء الذين تعرضوا للمضايقة والإهانة من طرف السلطات الجزائرية".
أكد البيان الختامي للقمة العربية الحادية والثلاثين؛ على ضرورة تعزيز العمل العربي المشترك لحماية الأمن الغذائي بمفهومه الشامل. ومواجهة جميع التحديات المشتركة، بما يسهم في حل الأزمات التي تعاني منها عدد من الدول العربية، ويحفظ سيادتها ووحدتها وسلامتها الإقليمية.
تمكّن فريق طبي موريتاني سعودي من إجراء عملية استبدال لصمام الأبهر عن طريق القسطرة ودون إجراء شق جراحي، لأول مرة في موريتانيا، وفق ما أعلن المركز الوطني لأمراض القلب، اليوم.
وذكر المركز على صفحته في فيسبوك، أن العملية تم إجراؤها لمريض يبلغ 72 سنة كان يعاني من تضيق شديد في الصمام الأبهر، ولم تكن حالته تسمح بالجراحة.
أكدت مؤسسة أشغال صيانة الطرق أن فرقا تابعة لها تواصل العمل على ترميم "المقاطع المتهالكة من الطريق الرابط بين العاصمة نواكشوط ومدينة نواذيبو".
وذكرت المؤسسة على صفحتها في فيسبوك، أن "الأشغال بدأت فعليا من النقطة الكيلومترية 160 حيث ستتم إعادة بناء الطريق على طول 2 كلمتر".
قالت شركة "آيا غولد" الكندية إنها ستعزز آليات الحفر الموجودة في منجم تيجيريت للذهب في شمال موريتانيا، بداية الشهر الجاري، وذلك من أجل إكمال برنامج حفر 25 ألف متر في المنجم قبل نهاية العام الجاري.
وأوضحت الشركة أن هذه العمليات تأتي في إطار دراسات الجدوائية التي تنفذها الشركة في المنجم المذكور، تمهيدا لبدء استغلاله.
ليس من بوادر تأمين تضامن عربي كامل مع انعقاد قمة الجزائر، و الأسباب كثيرة وجوهرية رغم رفع شعار "لم الشمل" حيث من الملاحظ بأن تعارض المصالح أدى لتصاعد الخلافات كما لنشوء احلاف وتكتلات داخل الأسرة العربية الواحدة.
قال رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، إن قدرة الدول العربية على الصمود في وجه أزمات اليوم وكذلك على التكيف الناجع والفعال مع مايلوح في الأفق من تغييرات جيواستراتيجية، رهين بالنجاح في ترقية العمل العربي الجماعي .
لا أرى معضلة اجتماعية أغرب ولا أثقل من ثوب "الدراعة" الموريتانية أو الإفريقية؛ مع أن الأفارقة يتخذونها زيا "رسميا" فقط في المناسبات كالأعياد والمواسم الخاصة؛ وفيما سوى ذلك يعملون ويخرجون في "القفاطين" أو "البناطيل"...
لكن "البياضين" حافظوا على هذه الدراعة بشكل يزيد من عنتها ونشازها في حركة الحياة: