في هذا الجزء الثاني من شهادته، يتناول العقيد المتقاعد سيدي محمد ولد الفايدة واحدة من أكثر الصفحات توترًا في تاريخ موريتانيا الحديث، حين اندلعت مناوشات مسلحة في منطقة الضفة عقب الأحداث الدامية التى اندلعت بين موريتانيا والسنغال في إبريل 1989، وما تبعها من انفلات أمني استغلته مجموعات مسلحة كانت تستهدف المدنيين وتربك الوضع الميداني.










.jpeg)