بعد مرور شهر على بدء الحرب في غزة، ارتفعت حصيلة القتلى الفلسطينيين في القطاع الى 9770 قتيلاً، بينهم 4800 طفل 2550 امرأة و 569 مسناً إضافة إلى 24808 جرحى.
تسلم الهلال الأحمر الفلسطيني 30 شاحنة محملة بالمساعدات عبر معبر رفح.
وبحسب بيان على حساب الهلال الأحمر الفلسطيني، تسلمت اللجنة الدولية للصليب الأحمر 3 شاحنات مرسلة إليها، و19 شاحنة للأونروا، بالإضافة إلى 8 شاحنات من الهلال الأحمر المصري لصالح الهلال الأحمر الفلسطيني.
أكد ملك الأردن عبدالله الثاني على ضرورة وقف الحرب في غزة وفرض هدنة إنسانية تسمح بوصول المساعدات إلى القطاع وضمان عدم إعاقة عمل المنظمات الإنسانية الدولية.
وخلال اجتماع مع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، دعا الملك الأردني إلى تكثيف الجهود الدولية لإيصال الغذاء والمياه والدواء والوقود إلى غزة دون انقطاع.
قال وزير التراث الإسرائيلي، عميحاي إلياهو، الأحد، إن "أحد خيارات إسرائيل في الحرب على غزة، هو إسقاط قنبلة ذرية" على قطاع غزة الفلسطيني.
وأكد الوزير اليميني المتطرف، في مقابلة إذاعية، أنه "لا يوجد غير مقاتلين في غزة"، مضيفاً أن تقديم المساعدات الإنسانية للقطاع سيشكل "فشلاً"، معتبراً أن الهجوم النووي على قطاع غزة "خيار محتمل".
صدرت عن عدة دول وكذلك منظمة الأمم المتحدة دعواتٌ إلى وقف إطلاق النار في غزة.
لكن هناك المعسكر المعاكس المتمثل في المملكة المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، والذي يقابل تلك الدعوة بموقف رافض ويتحدث عن "هدنة إنسانية" عوضا عن ذلك.