أسدل الستار، اليوم الخميس، في نواكشوط على مشروع دعم قطاع التعليم في موريتانيا (ASEM)، الممول من طرف وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية.
وركز المشروع جهوده على ثلاثة محاور أساسية، تمثلت في دعم إصلاح التكوين الأولي لمعلمي التعليم الأساسي، ومواكبة تطوير سياسة لغوية تعليمية متعددة اللغات، وتعزيز الرقمنة لخدمة التعليم.








.jpeg)