تخللت الانتخابات الرئاسية التي جرت أمس (29 يونيو 2024) والتي أعلنت نتائجها اليوم، بعض النواقص التي يتعين استحضارها والعمل على التغلب عليها في الاستحقاقات القادمة، أوجزها في أربع نقاط:
حفاظاً على جو الهدوء و السكينة، الذى طبع تنظيم الانتخابات الرئاسية، واضطلاعاً من وزارة الداخلية واللامركزية بمسؤولياتها الأمنيةِ المتمثلةِ في ضمانِ الأمن وبسطِه، في عموم التراب الوطني، لجميع المواطنين و المقيمين بهدف ممارسةِ حرياتهم وأنشطتهم و تنقلاتهم ليلَ - نهار،و التى وجّهتْ بها السلطاتِ الإداريةَ، وأجهزتَها الأمنيةَ بمختلِف أسْلاكها، فإنها تذك
يسر اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات أن تجدد ارتياحها، ومباركتها لاكتمال اقتراع 29 يونيو 2024 في هدوء وسكينة وانضباط، فيما يتواصل فرز الأصوات على منصة Myceni بشفافية وحياد تامين، مكنا من النشر الفوري الألكتروني لمحاضر التصويت، وتجاوزت نسبة الفرز التسعين بالمائة، في انتظار اكتمال المعطيات المتبقية، الناجم انتظار نشرها عن العزلة الجغرافية لبعض المنا
قالت اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات إن نسبة فرز نتائج الانتخابات الرئاسية تجاوزت 98.8%. موضحة أن تأخر فرز النسبة الباقية ناجم عن "العزلة الجغرافية لبعض المناطق وضعف تغطيتها بالإنترنت".
وجددت اللجنة في بيان لها "ارتياحها، ومباركتها لاكتمال اقتراع 29 يونيو 2024 في هدوء وسكينة وانضباط".
قال أهالي منمين موريتانيين في مالي إن الاعتداءات في حقهم تجددت من طرف القوات المالية وقوات فاغنر.
وأكد الاهالي أن عددا من ذويهم في قرية المبروك قرب الحدود الموريتانية المالية تعرضوا للضرب وحرق المساكن، فيما قتل آخرون في المنطقة، مشيرين إلى تدخل مدنيين ماليين من أجل إنقاذ بعضهم.