
إن الآمال المعقودة على المأمورية الثانية كبيرة ومتعددة بوصفها مامورية مفصلية فى تاريخ البلد، لا تقبل التهاون ولا التراخى فى تنفبذ الالتزامات والتعهدات، نظرا لحساسية الظرف و جسامة التحديات ووجاهة المطالب الملحة للشعب و الرغبة المجمع عليها من قبل الطيف السياسى و الإجتماعى المتعطش إلى إرساء قواعد قوية لدولة القانون والمؤسسات ورغبته الجامحة فى إنج







.jpeg)