رغم أني لست بمتهم على الشباب الذي غادرته مذ حجج ، وجلل مفارق رأسي لون الثغامة الأشهب ، مع ذلك فإن رأي في الشباب ليس مصادما ولا محابيا ،لأني تجاوزت مرحلة العاطفة في التعاطي والتعالي، ولم أدخل بعد مرحلة التجافي والتغاضي، رأي أن الشباب أدرى بمصالحه وأعرف بقدراته لا بخبراته، لان التجارب تنقصه وهي وحدها التي تراكم الخبرات.
قالت الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية "إن الفترة من 16 إلى 19 أغسطس الجاري ستشهد تساقطات مطرية معتبرة، تتراوح بين متوسطة وقوية إلى قوية جدا، حيث من المتوقع أن تصل حاجز ال 90 ملم، مع رياح شديدة، خاصة على الحوضين ولعصابه وتكانت وآدرار وكيدي ماغه وكوركول ولبراكنه".
أسند رأسه إلى حائط ما ، كأنه طفل أنهكه الجري أثناء فسحة مدرسية ، لكنه ليس طفلا وليس شابا - على الأقل حسب البنك الدولي - بل هو على أعتاب الأربعين .
ذكّره العابرون لأرصفة الغربة بفوضى طالما عاش تفاصيلها .
تكاثرت عليه الذكريات فابتسم كي لايبك !