من السهل جدا، بعد انقضاء الحاجة السياسية، أن يعاد توصيف المظلوم بأنه «متطرف»، وأن يتحول التضامن معه إلى تهمة، وأن تصبح نصرة حقه الدستوري خطيئة تحتاج إلى تبرير. لكن الحقيقة أبسط وأوضح من كل محاولات التشويه: