منذ يومين قرأ لي أحد الذين ابتلاهم الله بصداقتي، نكتة على الفيسبوك، نشرها أحدالمدونين، مشاركا بها في الحملة الآدلكانية التي سببها قرار الحكومة شراء ألف طن من الفاصوليا، و هو في الحقيقة أمر تشكر عليه لا محالة .
رغم ما يعانى منه خطاب ايرا و زعيمها بيرام من تضخيم لقضية العبودية،إلا أن بيرام استفاد من حرية الإعلام الموريتاني،فروج لأكاذيبه و تحامله على تماسك و عافية المجتمع الموريتاني.
Je sais bien , que dans une ambiance de méfiance systématique ou la présomption de mauvaise foi à été érigée en règle générale , il est difficile de me croire quand j'affirme " qu'il ne m'aurait pas déplu de voir un President, un premier Ministre , ou une dizaine de ministres voir plus , choisis parmi mes compatriotes Har
تستعد الجالية الموريتانية المقيمة في المملكة العربية السعودية هذه الأيام لاستقبال فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني؛ فمن المتوقع أن يلتقي سيادة الرئيس بأفراد يمثلون أعيان هذه الجالية في كل من المدينة المنورة ومكة المكرمة، وهذه الجالية من أكبر الجاليات الموريتانية المقيمة في الخارج إقامة دائمة، ومع قلتها – إذا قيست بالجاليات العربية و
ورث الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، عن سلفه محمد ولد عبد العزيز، كما هائلا من المشاكل، ناجم عن تراكمات عشر سنوات من الفساد وظلم العباد ونهب خيرات البلاد، منها ما يتعلق ببنية الدولة ومنها ما يتعلق بحقوق الانسان والتعايش السلمي بين مكونات الشعب الموريتاني وشرائحه، إضافة إلى مديونية خارجية تجاوزت 100% من الناتج الداخلي الخام (الإجمالي) وكذلك جملة من ا
باتت موريتانيا قاب قوسين أو أدنى من دخول عصر الغاز وقود المستقبل، والمصدر الأفضل للطاقة النظيفة، حيث تشيرالأرقام المؤكدة لحجم احتياطياتها من الغاز الطبيعي، وتلك المرجحة جيولوجيا إلى تأهيل بلادنا لدخول نادي الكبار عالميا في مجال إنتاج وتصدير الغاز الطبيعي؛ وهذا ما يحتم علينا استقراء ما يحمله هذا المستقبل لنا مستعينين بدروس من تاريخ الدول الغنية بمصاد
البَرَمُ: الذي لا يدخل مع القوم في الميسر لبُخْله.
والقَرُون: الذي يَقْرِن بين الشيئين.
وأصل المثل عند العرب أن رجلا كان لا يدخل في الميسر لبخله، ولا يشتري اللحم. فجاء إلى امرأته وبين يديها لحم تأكله. فأقبل يأكُلُ معها بَضْعَتين بضعتين ويَقْرِن بينهما. فقالت امرأته: أبَرَماً قَرُوناً، أي أراك بَرَما وقَرُونا.
قد يبدو في العنوان شيءٌ من القسوة والتشاؤم؛ وقد يرى فيه البعض إثارة وحساسية. لكن السؤال عن وضع البيضان ومستقبلهم، أصبح مبحثا بالغ الجدية والوجاهة ولَمْ يَعُد يفاجِئُ أحدا. لا لصعوبة المرحلة التاريخية التي تعيشها هذه المجموعة الشعبية وما يواجهها من تحديات سياسية وديمغرافية وإستراتيجية وحضارية فحسب، وإنما لكثرة انتشار هذا السؤال وأمثاله بين الناس.