
بدأت ملامح عهد جديد تظهر في ساحتنا السياسية منذ ما بعد انتخابات يونيو الرئاسية 2019، حيث يعيش المشهد الوطني حالات تقارب غير مسبوقة بين أبرز الفاعلين السياسيين في البلد، وهي فرصة نادرة لمن يرغب في إنقاذ البلد بالتوصّل لميثاق وطني توافقي يؤسس لخطة استراتيجية قادرة على مواكبة التحديات الأمنية والتنموية في المنطقة، ويجرم بشكل قاطع استغلال تنوع تركيبتنا ا












.jpeg)