
لا يمكن فهم الفلسفة الإصلاحية لمدرسة الشيخ سيدي المختار الكنتي، وخلفيات الدور الديني والسياسي والحضاري الذي اطلعت به في ملتقى القرنين 18 و19م، دون الوقوف عند فكرة التجديد الديني، وموقعها في فكر وتجربة المدرسة، وكذا الإحاطة بالمفهوم الذي قدمه رواد المدرسة للتجديد: طبيعته، مغزاه، وحدوده، وهوية القائمين عليه، والعبرة المستخلصة من تجربة أجيال المسلمين ا












.jpeg)