موريتانيا فى سياق الحرص على وحدتها الوطنية،و فى المادة 6،من دستورها وضعت العربية مع البولارية و السونوكية و الولفية فى لائحة اللغات الوطنية،و قررت اللغة العربية،اللغة الرسمية للبلاد،و مع ذلك يظهر البعض إبان هذا التشاور المرتقب، متحدثا عن العربية،بوصفها لغة أجنبية،فأين ما يترتب على مثل هذه الإساءة لدستور البلاد و لعامة المسلمين،كلية هذا الشعب؟!.
هو العلامة أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن الهاشم بن حبيب الله بن سيدي أبي بكر الصغير بن محمد بن محمد الشيخ بن سيدي أبي بكر الكبير الشريف(الجد الجامع لقبيلة أولاد سيدي )ابن عبد العزيز بن الطالب أحمد بن الطالب عبد الله بن عبد المؤمن ابن شيخ الحنابلة في زمانه الإمام أبي محمد سيدي عبد القادرالجيلاني 470 هـ - 561 هـ ابن أبي صالح موسى بن عبد الله الجيلي ب
يعتبرُ الدستور أعلى قوانين الدولة وذلك ما يعرف بسموّ الدستور وأي تجاوز عليه أو تجاهل لمقتضياته او انتهاك له جرم يعاقب عليه .
وتنص المادة السادسة من الدستور الموريتاني على ان اللغة العربية هي اللغة الرسمية للبلد وان اللغات الوطنية هي البولارية والسننكية والوولفية والعربية .
من المفارقات الغريبة و الناتجة عن الاستلاب أن اغلب النخب الإفريقية الفرانكفونية تكاد لا تقوم بأي جهد ذي قيمة للنهوض باللغات و الثقافات المحلية، فيكفيها أن تتغنى بلغة جلاديها و تكتب بها روايات و اشعار بل و حتى بحوث تظل بعيدة عن اختراق المنظومات الشعبية و تبقى دولة بين هؤلاء المستلبين حصرا او بينهم و مستعمريهم السابقين، و يكفي الواحد من الفرانكفيليين ا
انطلقت اليوم الجلسة الأولى من الجلسات المحضرة للتشاور الوطني الشامل، وقد تكون هذه مناسبة للحديث عن هذا التشاور من خلال الإجابة على الأسئلة التي قد تطرح، وهي أسئلة من قبيل:
ـ ما جديد هذا التشاور أو ما هي ميزاته التي قد تجعله مختلفا عن الحوارات والمشاورات السابقة؟
دعكم من موريتانيا وجدل التعريب والفرنسة; فنتائج الشعب العلمية من الثانوية العامة ومستويات الطلاب... أصدق قيلا.
ولكن دعونا ننظر إلى نتائج التعليم الفرنسي الشامل في دول إفريقيا-فرنسا, طوال ستين سنة من الاستقلال؟
Après beaucoup d’interpellations et d’hésitations pour que je m’exprime sur un sujet aussi sensible et délicat pour notre pays, je me suis décidé à apporter ma modeste contribution et mon opinion sur un problème aussi vital et fondamental pour l’avenir de notre pays et de nos enfants que l’éducation en général et l’introduction de toutes no
تتعرض بلادنا من حين لآخر، لموجات من تفجر مشاعر التنافر والعداء، وانتعاش خطاب الكراهية والتحريض والتخويف بين الهويات الثقافية المختلفة، المكونة للحمة الإجتماعية الوطنية.