نشر الفقيه المغربي احمد الريسوني المستقيل من رئاسة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، مقالا يوم الاثنين، قال فيه، إن “معظم المثقفين والنخب العربية والإسلامية، لا يعرفون شيئاً عن "الجمهورية الصحراوية الديموقراطية”؛ جدلاً واسعاً.
لم تحظ ظاهرة التدوير، التي لا شك أنها السمة الأبرز لنظام ما بعد العشرية، بمقبولية، فقد التقى المعارض والمحايد والمؤيد على استغرابها, فحتى متحورَة تواصل, الذين يسوفون اكتمال "المِيْ" لأن حرب استنزاف الحزب رفدهم الأهم للأغلبية، والذين يؤمون المنافحة الإعلامية عن النظام الحاكم اليوم، لم يتركوا نصيبهم من انتقادها، فقد حيرت كبيرهم في إحدى تدويناته. وقد بل
Dans notre pays, nous vivons depuis un certain temps une situation particulièrement exceptionnelle. Des gouvernements se succédant sans jamais parvenir à se dégager du même cercle vicieux dans lequel ils tourbillonnaient depuis sans réussir à percer une quelconque issue de secours.
La corruption a été la condition nécessaire à l’expansion des réseaux criminels au sein des États. De telle sorte qu'une réflexion sur la corruption serait peu distincte d'une réflexion sur l'État, la Police, la Justice, la Douane ; au final, la Société toute entière. Ainsi la majorité a-t-elle été spécialement vulnérable aux pressions de l
لا يمكن لأي بلد أن يتقدم إلا إذا كانت لديه إدارة قوية وعصرية قريبة من المواطنين.
طبقا لخطاب رئيس الجمهورية أمام خريجي المدرسة الوطنية للإدارة فإنه من المهم والضروري نشر كافة المساطر والإجراءات الإدارية وتبسيطها خصوصا المتعلقة منها بالقرارات الإدارية المعتمدة في تقديم الخدمات للمواطنين.
يبدو أن الوزير ولد أييه "جَملْ الثّگْلَ" لهذا النظام، فبعد أن كلفه بالتعليم الثانوي والتكوين التقني والمهني، أضاف التعليم الأساسي وإصلاح قطاع التهذيب الوطني، ثم أضاف النطق باسم الحكومة،وأخيرا نصبوه على حزبهم كبير “المنصفين”.
من النادر جدا أن يتم الحديث عن المخاطر التي تتعرض لها الأنظمة الحاكمة من داخلها، وجرت العادة أن ينحصر الحديث عن تهديد المعارضة كلما كان هناك حديث عن المخاطر التي تهدد الأنظمة الحاكمة، وفي ذلك خطأ كبير لأن التجارب أثبتت في الماضي ـ وما تزال تثبت في الحاضر ـ أن من أشد المخاطر التي تهدد الأنظمة الحاكمة هي تلك المخاطر التي تأتي من داخلها.
لم يعد تهور سائقي شركة "سونيف" من الأمور التي يمكن السكوت عنها، ولم يعد يحق لنا نحن في حملة "معا للحد من حوادث السير"، وبعد أن تحملنا طواعية مسؤولية التوعية في مجال السلامة الطرقية، أن نسكت عن تهور سائقي هذه الشركة، والذي كثيرا ما تسبب في وقوع حوادث سير خلفت العديد من القتلى والجرحى، وكان آخر تلك الحوادث الحادث الأليم الذي وقع صباح يوم الثلاثاء الموا