
كتب أحدُهم هنا هو أيضاً على الفيسبوك عن "المدرسة الجمهورية"، وبشيء كثير من التفلسف ومحاولات التأويل، لكن ليس ليتحدث عنها أو ليضع الإصبع على مواطن الوجع في أوضاعها الحالية، وإنما لكي ينتقد المدارس الخاصة دون الغوص بعيداً في أسباب معضلتها، وبالأساس لكي يهاجم بعنف نظامَ التعليم الوطني في الستينيات والسبعينيات، زاعماً أنه كان مجردَ استمرار لنظام التعليم












.jpeg)