كنت غارقا، قبل نومي، في قراءة كتاب يتحدث عن علم الاقتصاد الاجتماعي الذي يشرح كيف تُصاغ الطبقية في مطابخ الجشع. وما إن أغمضت عيني حتى وجدت نفسي في عالم عجيب، عالم ثلاثي الأبعاد، لا ينتمي إلى قوانين الفيزياء ولكنه ينتمي تمامًا إلى الواقع الموريتاني.
شكل خطاب فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، بمناسبة الذكرى الرابعة والستين لعيد الاستقلال الوطني المجيد، الزاخر بالمعاني، الطافح بالعبر، والحكم البالغة، واثق الخطى، في مطلع مأمورية رئاسية جديدة لفخامته، حدثا مهما.
Les partis politiques n'ont pas pour objectif de distribuer de l'aide alimentaire, de faire des dons, même du sang, de faire de la charité et de s'investir dans des activités caritatives ou lucratives.
تشهد مواقع التواصل الاجتماعي انتشارًا واسعًا ومتواصلا في حياة الناس، حتى أصبحت جزءًا لا يتجزأ من روتينهم اليومي. ومع ذلك، فإن استخدام هذه المنصات يحمل الكثير من المخاطر و التحديات، خاصةً للأطفال والمراهقين.
في معركة " طوفان الأقصى " الخالدة التي كسرت هيبة العدو الصهيوني وتم التصدي فيها ببسالة للإبادة الجماعية التي يتعرض لها أهلنا في غزة ' وهم يدافعون عن الأرض بأرواحهم الطاهرة ' يحق للبعض أن يسأل أين حزب البعث؟ وأين نخوته وسرعة نجدته ' كما حدث مثلا 1973---1991 مع تكفله بعوائل شهداء الانتفاضة...
تحل اليوم الخميس الثامن والعشرون من نوفمبر 2024 الذكرى الرابعة والستون لعيد الإستقلال الوطني، وهي ذكرى عزيزة على قلوبنا جميعا، فقد حمل ذلك القرار الذي جاء استجابة لمطالب مشروعه وتاريخ من المقاومة الباسلة التي عرقلت الدخول الفرنسي لبلادنا..
الرقابة السياسية والرقابة الإعلامية والرقابة الشعبية مكملة للرقابة الإدارية والبرلمانية، ولكن لابد من وجود تخصص وتقسيم للعمل، وإلا عمت الفوضى وأفرغت الرقابة من معناها.
عندنا مكاسب تتمثل في تعددية حزبية وحرية صحافة وتدوين لكنها تحتاج كلها إلى صيانة من شوائب الفوضوية.
كنت في إطلالة سابقة على مفردات النشيد الوطني قد كتبت عن مفردة "أجل" باعتبارها مفردة نادرة فذكرت استعمالاتها وتموضعها في الشاهد اللغوي ودرجة فصاحتها، غير أن مفردة أخرى أثارت فضولي وهي فعل"جاس"، فأردت في هذا المقال أن أقدم للقارئ بعضا من ما وقفت عليه من معان للفعل ضمن ما ذكرته المصادر، فهذه كلمة نادرة في اللغة العربية، استعملها مَنْ نظم النشيد الوطني،
تعتبر ذكرى عيد الاستقلال محطة راسخة في تاريخ الأمم والشعوب وفي وجدانها، لما تحمله من دلالات عميقة وقيمة رفيعة، تعكس الوطنية الحقة في أسمى وأجل مظاهرها، وتجسد انتصارا لإرادة الشعب ووحدته للتحرر من الاستعمار، وإرساء أسس وطن مستقل وموحد يستشرف مستقبلا ناهضا لأبنائه.