
رحم الله الشهيد السيد حسن نصر الله الذي صعدت روحه الطاهرة بالأمس في حين لا يزال جسده ربما تحت الردم وتقبل منه كل جهاده و مقاومته . لقد صدق الرجل مع نفسه كما وفى اتجاه فلسطين إلى آخر رمق .
بالبديهة ، كل حي ميت و هذه أفضل و اشرف و أرجى موتة.
الأمة لطالما تجددت بمثل هذه المحن و الإثخان فبها تحصل على قدواتها و نباريسها.





.jpeg)