حقق المنتخب الإسباني فوزاً عريضاً على نظيره السعودي بنتيجة 4-0، اليوم الأحد، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الثامنة في كأس العالم 2026، ليعزز حظوظه في بلوغ الدور المقبل، بينما تعقدت مهمة “الأخضر” قبل الجولة الأخيرة.
قبل أيام، أعلن صاحب الفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، العفو عن مجموعة من المواطنين الذين أمضوا سنوات طويلة خلف القضبان، في خطوة إنسانية نبيلة تعكس الوجه الرحيم للدولة، وتؤكد أن بناء الأوطان لا يقوم على العدالة وحدها، بل يحتاج أيضا إلى التسامح وإتاحة الفرصة للإنسان كي يبدأ من جديد.
تؤكد الحكومة الموريتانية أن مراجعة تعرفة المياه لم تمس الشريحتين الأولى والثانية، مشيرة إلى الإبقاء على سعر 9.9 أوقية جديدة للمتر المكعب في الشريحة الاجتماعية، و28.3 أوقية للشريحة الموالية. غير أن هذه القراءة تركز على سعر المتر المكعب وحده، وتتجاهل عنصراً أساسياً في احتساب الفاتورة يتمثل في حدود الاستهلاك المخصصة لكل شريحة.
توقعت الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية أن تتقدم الجبهة المدارية خلال الساعات المقبلة إلى شمال نواكشوط وآدرار.
ومن شأن هذه الوضعية أن تؤدي إلى تساقطات مطرية تتراوح بين الضعيفة والمعتدلة، وقد تكون قوية أحياناً يوم الثلاثاء، مصحوبة برياح قوية على ولايات الحوضين، والعصابة، وكيديماغا، وكوركول، ولبراكنة، وتكانت، واترارزة.
استغرب التجاني ولد سيدنا، شقيق السجين السلفي سيد ولد سيدنا، استثناء شقيقه من العفو الرئاسي الأخير الذي شمل عدداً من السجناء السلفيين، رغم ما قال إنها مراجعات فكرية وتوبة أعلنها بعد نحو عشرين عاماً قضاها في السجن.
أكد المندوب العام للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء “التآزر”، سيدي ولد مولاي الزين، أن المندوبية خصصت خلال السنوات الماضية أكثر من 249 مليار أوقية قديمة لتنفيذ برامج اجتماعية موجهة إلى دعم الفئات الهشة، ومكافحة الفقر، وتحسين ظروف عيش السكان.
أوقف مركز الدرك الوطني بأغشوركيت، صباح اليوم السبت 20 يونيو 2026، سيارة قادمة من محور كرفور ألاك باتجاه نواكشوط، وعثر بداخلها على كمية من القنب الهندي تقدر بنحو 10 كلغ، كانت مخبأة بإحكام تحت المقاعد.
تكشف التطورات الدبلوماسية الأخيرة في منطقة الساحل عن حجم التناقضات ومواطن الضعف التي باتت تطبع السياسة الخارجية الموريتانية، والتي تبدو اليوم أكثر من أي وقت مضى مفتقرة إلى الاستقلالية الاستراتيجية ووضوح الرؤية.
يصعب النظر إلى الجولة التي يقوم بها وزير الدفاع الموريتاني في دول الساحل بمعزل عن المشهد الإقليمي الأوسع الذي تتشكل ملامحه أمام أعيننا. فقد سبقتها زيارة لافتة للرئيس البنيني الجديد روموالد وادنيي إلى عواصم تحالف دول الساحل، وتزامنت معها مؤشرات واضحة على تغير في نبرة الخطاب الإيفواري الذي ظل لسنوات يتخذ موقفاً متشدداً تجاه هذه الدول.