
لقد تابعنا ببالغ الأسف والاستغراب القمع الوحشي لطلابنا الذين يطالبون بأبسط حقوق الإنسان، التي اتفقت كل الشرائع (بما فيها دستورنا وقراراتنا القضائية) والدساتير والقوانين الدولية على احترامها، ألا وهي الحق في التعلم، والذي كان أهمشعار رفعه الرئيس المنتخب وأعطاه الأولوية ضمن برنامجه الانتخابي. فكيف يحرم الطلاب من الولوج إلى الجامعة ويحرم آخرون من المشار










.jpeg)