
جذبت الدولة العثمانية في مئويتها الأخيرة عددا كبيرا من المفكرين والعلماء من دول العالم الإسلامي والغرب. وكانت العاصمة إسطنبول، في تلك الأيام، تمنح كل شخص يزورها ذكريات تسجّل في صفحات التاريخ. وأحد هؤلاء الأشخاص هو العالم في اللغة العربية وآدابها محمد محمود بن أحمد بن محمد التركزي الشنقيطي، الذي ينحدر من موريتانيا أو بلاد شنقيط كما كانت تسمى سابقا.




.jpeg)