أطلقت شركة الاتصالات الموريتانية السودانية “شنقيتل”، اليوم، حملتها السنوية لتوزيع السلات الرمضانية، وذلك في إطار التزامها بمسؤوليتها الاجتماعية ومساهمتها في دعم الفئات الهشة خلال شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ الموافق 2026م.
أُعلن عن فوز مكتب الدراسات التقنية المغربي “الخبرة” (Al Khibra)، بصفقة إنجاز الدراسات الفنية المتعلقة بسدي طرف المحرود في ولاية الحوض الغربي، وكركورو في ولاية كيدي ماغه، بموريتانيا.
أعلنت الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري في كوت ديفوار (HACA) تعليق نشاط إذاعة BLM، وذلك على خلفية بث برامج باللغة العربية دون الالتزام بالشروط التنظيمية المعتمدة.
يتأسس “ائتلاف التناوب الديمقراطي 2029” في لحظة يتعامل فيها جزء متزايد من الرأي العام مع السياسة بوصفها خطابًا يكثر فيه القول ويقل فيه المنجز، ومن ثم يصبح الامتحان الحقيقي لأية مبادرة هو قدرتها على إقناع الجماهير بأن الفعل السياسي يمكن أن يعود أداة لتحسين ظروف الحياة وتطوير أداء الإدارة وحماية القانون من أن يظل مجرد شعار.
توقعت الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية أن تتميز الحالة العامة للطقس يوم غدٍ الجمعة بامتداد الجبهة المدارية نحو جنوب غرب البلاد، ما سيؤدي إلى ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة على تلك المناطق، حيث يُرتقب أن تصل إلى 40 درجة مئوية في مدينة سيلبابي.
أوقفت عناصر الشرطة التابعة لمفوضية كنكوصه شابين من سكان المدينة، بعد ضبطهما في حالة إغماء يُشتبه أنها ناجمة عن تعاطي مواد مخدرة.
ووفقًا لمصادر محلية، فقد تم نقل الشابين إلى مقر المفوضية، حيث وُضعا تحت تصرف التحقيق، تمهيدًا لإحالتهما إلى وكيل الجمهورية فور استكمال الإجراءات القانونية
منذ المنعطف الحاسم في 3 أغسطس 2005، الذي وضع حدًا لأكثر من عقدين من حكم الرئيس معاوية ولد سيد أحمد الطايع، ظل المسار السياسي لموريتانيا محكومًا بتوتر دائم بين الإرادة المعلنة لترسيخ الديمقراطية واستمرار آليات الهيمنة المتجذرة في تاريخ السلطة الدولة.
أعلن أحمد سالم ولد بوحبيني أنه تقدم بطلب لقاء مع رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، يوم الاثنين الماضي، حيث استقبله بالقصر الرئاسي، موضحًا أنه طلب خلال اللقاء عدم إصدار المرسوم المتعلق بتعيينه مستشارًا برئاسة الجمهورية، تفاديًا لأي وضع قد يثير حرجًا على المستوى المؤسسي.
ظاهريًا، تبدو نسبة الضغط الضريبي في 2025 معتدلة عند حدود 16.7٪، مقارنة بالمتوسط الأفريقي البالغ نحو 16.1٪. غير أن قراءة هذا المؤشر بمعزل عن بنية الاقتصاد قد تقود إلى استنتاجات مضللة.