
منذ فترة وأنا أتابع باهتمام كبير ذلك التحول المزعج في سلوك مجتمعنا الذي تجسد في سلسلة من الانزلاقات المتسارعة نحو قاع التفاهة، بطرق وأساليب حطمت كل التصورات الراسخة عن تطور واختفاء بعض المظاهر والمفاهيم المرتبطة بالأجيال من حيث مسألتيْ القبول والرفض، وإن كان المهتمون قد سبقوني لتتبع مظاهر انتشار التفاهة في مجتمعات أخرى وكيف تحولت من حالات نادرة إلى












.jpeg)