
ربما بفعل شهر رمضان، شهدت هجمات الجماعات الجهادية في منطقة الساحل وعلى أطراف خليج غينيا تراجعًا نسبيًا في حدّتها، من دون أن يعني ذلك انحسارها الفعلي. فالمعارك ما تزال متقطعة وغير منتظمة، بينما تستمر صعوبات تموين المدن، وانعدام الأمن على الطرق، والتجاوزات التي يرتكبها أطراف النزاع بحق السكان المدنيين، غالبًا بعيدًا عن أعين الشهود.












.jpeg)