
تدخل الأزمة المالية، منذ هجمات الخامس والعشرين من أبريل 2026، طورًا يتجاوز موجات العنف السابقة؛ فقد تزامنت الهجمات الواسعة على مواقع عسكرية ومدن حساسة مع انسحابات ميدانية للجيش المالي وحلفائه الروس من مواقع في الشمال، ومع ضغط متزايد على المحاور المؤدية إلى باماكو، ثم مع صدور بيان سياسي لجماعة نصرة الإسلام والمسلمين يخاطب العسكريين والسياسيين والزعاما












.jpeg)