
موريتانيا وجيرانها في أمسّ الحاجة اليوم إلى نماذج عملية للتكامل الإقليمي، مثلما احتاجت ألمانيا إلى جيرانها بعد الحرب لتتجاوز ماضيها وتبني مستقبلًا مشتركًا. فدول المغرب العربي وغرب إفريقيا تواجه تحديات مشتركة: الهجرة، الأمن، البطالة، وتغير المناخ، وهي ملفات لا يمكن لأي دولة معالجتها منفردة، مهما كانت مواردها أو قدراتها.












.jpeg)