أغفو بين قيلولتين لأستسلم لسديم رحلة ابن الطلبة المعاكسة من بطن تيرس إلى سهول منطقة إيكيدي الواطئة أرض صناعة المفاهيم : لامدح لاقدح، لا إطناب ولا تبسيط فقط تهوين من الأمور وإيحاء يثق صاحبه من صداه.
وينطبق الشيء ذاته على الدولة. إذ لا ينبغي بأي حال من الأحوال أن يُطلب منها ضمان المساواة بين مختلف مكونات و شرائح المجتمع لأنه وببساطة لا يندرج في مسؤولياتها ،ولا تستطيع الدولة أن تنجز هذا الوعد حتى ولو أرادت ذلك لأنه من سابع المستحيلات .
شهدت الساحة الدولية الاحد 21 سبتمبر الجاري خطوة تاريخية ارتقبها العالم كثيراً باعلان دول غربية وازنة مثل بريطانيا وكندا وأستراليا والبرتغال اعترافهاالرسمي بدولة فلسطين على حدود الرابع من يونيو1967, ويتوقع العالم خطوةمماثلة من قبل فرنسا في بحر الاسبوع الجاري وتحديداً خلال الاجتماعات السنوية للجمعية العامة للامم المتحدة التي من المقرر ان تبدأ الاثنين 2
أيُّ عارٍ ذاك الذي يُلحقه السفير ببلاده حين يُبدِّل جلالَ الدبلوماسية إلى ما قد يُفهَم منه تصفيقٌ أجوف، فيُنزِل بلسان الدولة إلى مقام المُطرِي في مجالس المديح؟! أما عَلِم أنّه ليس أجيراً في بلاطٍ غريب، ولا مُنشداً على أعتاب مملكة، بل رسولُ وطنٍ عريق، مستقلٍّ منذ أزيد من ستين عاماً، يحمل شرفه في كلماته، ووزنَه في مواقفه؟
قبائل تجتمع على مرأى ومسمع من الجميع لاختيار رؤسائها، وأخرى تنظم مهرجانات علنًا باسمها، وأخرى تشتكي من عدم حصولها على نصيبها من “الكعكة” المتمثلة في المناصب العليا. لقد شهدنا في الأشهر الأخيرة عودة قوية للقبيلة دون أن تحرك الدولة ساكنًا.
Que peut-on penser quand on jette un regard sur les lits d’hôpitaux, sur des classes menaçant ruine où s’agglutinent, comme des sardines dans une boite de conserve, des dizaines d’enfants, sur les rangs de malades quittant par l’embarcadère de Rosso ou par l’aéroport de Nouakchott, sur les agents de contrôle routier entrant la tête dans les
ماذا يمكن للمرء أن يفكر حين يلقي نظرة على أسرّة المستشفيات، وعلى الفصول المهددة بالانهيار حيث يتكدّس عشرات الأطفال كما تُكدّس السردين في علبة معدنية، وعلى صفوف المرضى المغادرين عبر معبر روصو أو مطار نواكشوط، وعلى عناصر التفتيش الطرقي وهم يُدخلون رؤوسهم في مقصورات سيارات الأجرة أو الحافلات، وعلى الأكوام الهائلة من المواد الغذائية المنتهية الصلاحية، وع
نعيش في موريتانيا اليوم صراعا جديدا غير معلن بين خصمين غير متكافئين: التفاهة التي بدأت تكسب المعركة، وتحتل مواقع مؤثرة في صناعة الرأي العام، والجدية التي توشك أن تُهزم وتستسلم، ما لم تُدرك نخبها خطورة الموقف، فَتُعِدَّ أساليب جديدة لإدارة الصراع، واستعادة ما فُقد من مواقع استراتيجية.
وماذا يريد خمسة ملايين مواطن موريتاني من 30 وزيرا؟ يتغير أغلبهم كل خريف في لعبة كراسي قبلية وجهوية لا تُطرب مجتمعا أكثر من نصفه شباب لا يعرفون " تمجيدات" قبائلهم؛ والبقية منهم تسأل عن القبيلة ودورها وتطرح أسئلة الهوية والجهة والعنصر والعرق؟؟